ALS

تاريخنا
وإرثنا

تأسَّست مدارس التعليم المتطور في عام 2005 م؛ بهدف تقديم تعليمٍ من الطراز العالمي يُعزِّز الإبداع والتفكير النقدي والقيادة في كلِّ طالب. بدأنا رحلتنا بـ (35) طالبًا فقط، واليوم أصبحنا مجتمعًا تعليميًا حيويًا يضمُّ أكثر من (1500) طالبٍ وطالبة، يُمثِّلون دولًا متعدِّدة، يجمعهم شغفهم نحو التميُّز الأكاديمي والنمو الشخصي.

بفضل مكانتنا- كإحدى أبرز مدارس البكالوريا الدولية (IB) في المنطقة- نقدِّم مجموعةً شاملةً من البرامج، تشمل برنامج السنوات الابتدائية (PYP)، وبرنامج السنوات المتوسطة (MYP)، وبرنامج الدبلوم (DP). هذا الإرث الأكاديمي يعكس التزامنا العميق بتقديم منهجٍ دراسيٍّ عالميٍّ متميز، يوسِّع آفاق طلابنا، ويُعدُّهم لمواجهة تحديات عالمٍ سريع التغيُّر، مترابط ومتعدِّد الثقافات.

نفتخر بجذورنا العميقة في تقاليد العالم العربي والإسلامي، التي تشكِّل جزءًا لا يتجزأ من هويتنا. هذه القيم تُغرسُ في نفوس طلابنا؛ ممَّا يُعزِّز لديهم الشعور بالفخر الثقافي والأخلاقي. ومن خلال دمج هذه القيم مع التعليم الدولي، نُتيح للطلاب فرصةَ الاستمتاع بتجربةٍ تعليميَّةٍ متنوِّعة تُنمِّي فيهم التقدير العميق للآخرين، مع الحفاظ على ارتباطهم الراسخ بهويتهم وتراثهم.

نؤمن بتوفير بيئةٍ تعليميَّةٍ مُلهِمةٍ تتميَّز بالإبداع، ونضع رفاهية طلابنا في صميم أولوياتنا، من خلال تقديم الدَّعم الشخصي الذي يساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم الكاملة؛ ليصبحوا قادةً مؤثِّرين، ومتعاطفين، وأصحاب رؤيةٍ ثاقبة قادرة على التفكير بمنظورٍ عالميٍّ ومنفتح.
على مدار أكثر من عقدين، أثبتت مدارسنا مكانتها كمنارة للتميّز، مصدرًا للإلهام، وصانعةً للتغيير الإيجابي في حياة طلابنا وفي مجتمعاتهم. نرحِّب بكم في مجتمعنا المُلهم، حيث يندمج التراث مع الابتكار، ونُمكِّن كلَّ طالبٍ ليكون قائداً في تشكيل مستقبلٍ أكثر إشراقًا، وبناء عالمٍ أفضل.

تمكين طلابنا من أن يصبحوا مواطنين عالميين واثقين، قادرين على التكيُّف مع عالمٍ مُتغيِّرٍ ومليء بالتحدِّيات، مع الحفاظ على تراثهم الثقافي وهويتهم الأصيلة التي تُشكِّل جوهر شخصيتهم، ومسار نجاحهم.

نلتزم بتقديم تعليمٍ رفيع المستوى في بيئةٍ آمنةٍ وحاضنة، تغرس في طلابنا شغف التعلُّم المستمر، والمواطنة الرقمية، وتُحفِّزهم ليكونوا مفكرين، مبدعين، ومتعاطفين، وقادرين على التفكير العميق؛ ممَّا يُؤهِّلُهم لمواجهة تحدِّيات الحياة بشجاعةٍ ونزاهة.

بالعلم نُلهِم،
وبالثقة نُمكِّن

مرحبًا بكم في مدارس التعليم المتطور!

نرحِّبُ بكم في مدارسنا التي تفتخر بتاريخ عريق من التميُّز، يمتدُّ لأكثر من (20) عامًا، كإحدى أقدم مدارس البكالوريا الدولية في الرياض، حيث نتميَّز بقدرتنا الفريدة على دمج التعليم العالمي الرفيع مع القيم العميقة لتعاليم الدين الإسلامي والتقاليد العربية؛ ممَّا يوفِّر لطلابنا بيئةً تعليميَّةً غنية بالأصالة والحداثة في آنٍ واحد. في هذه البيئة، ينمو الطلاب ليس فقط من خلال التفوق الأكاديمي، بل من خلال تطوير شخصياتهم، واكتساب مهارات القيادة، وتعزيز ارتباطهم العميق بثقافتهم وهويتهم.

بصفتنا مؤسَّسة معتمدة بالكامل من البكالوريا الدولية، ومجلس المدارس الدولية، نقدِّم لطلابنا رحلةً تعليميَّةً متميزة، تشمل برامج البكالوريا الدولية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، بما في ذلك برنامج السنوات الابتدائية، وبرنامج السنوات المتوسطة، وبرنامج الدبلوم، التي لا تقتصر فقط على تعزيز مهارات التفكير النقدي، بل توسِّع آفاق طلابنا لتشمل الفهم العميق للعالم، مع الحفاظ على اتصالهم الراسخ بجذورهم الثقافية

+ اقرأ المزيد

د. ليام براون

المشرف العام، مدارس التعليم المتطور

منذ (20) عامًا، ونحن نُشكِّلُ مستقبل التعليم من خلال تقديم تجربة البكالوريا الدولية التي تجمع بين التميُّز الأكاديمي والهويَّة الأصيلة. نزرع في طلابنا شغفَ التعلُّم، ونغرس فيهم القدرة على التفكير بعقليَّةٍ عالمية، دون أن يفقدوا جذورهم الثقافية. من خلال نهجٍ تعليميٍّ قائم على المفاهيم، ويضع الطالب في قلب التجربة التعليمية، نجحنا في خلق بيئةٍ مُلهمةٍ توسِّع آفاقهم، وتصقل مهاراتهم، وتُعزِّز قيمهم الإنسانية. التزامنا العميق بفلسفة البكالوريا الدولية مكَّننا من بناء جيلٍ من المفكرين المبدعين، القادة الطموحين، والمواطنين العالميين المستعدين لمواجهة تحديات المستقبل بثقةٍ ورؤيةٍ ملهمة.

تفخر مدارس التعليم المتطور بسجلٍّ أكاديميٍّ مُشرِّفٍ، حيث يحقِّق خِرِّيجو برنامج دبلوم البكالوريا الدولية إنجازاتٍ متميزةً تضعهم في طليعة المتفوقين على مستوى المنطقة. إذ يواصل طلابنا تحقيق نتائج تتجاوز المعدل العالمي، محافظين على نسبة نجاح (100%) لعدة أعوام، مع وصول العديد منهم إلى درجات تفوق (40) نقطةً؛ ممَّا يُمهِّد لهم الطريق للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية، ويفتح آفاقًا واسعةً لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.

حصل خِرِّيجو مدارس التعليم المتطور على قبول في أبرز الجامعات العالمية، بما في ذلك:

  • جامعة هارفارد، وجامعة ستانفورد، وجامعة ييل (الولايات المتحدة الأمريكية).
  • جامعة أكسفورد، وجامعة كامبريدج، وكلية إمبريال في لندن (المملكة المتحدة).
  • جامعة ماكغيل، وجامعة تورنتو (كندا).
  • جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (المملكة العربية السعودية).
  • جامعة الملك سعود (المملكة العربية السعودية).

تحظى مدارسنا بتقديرٍ عالٍ من هذه المؤسَّسات المرموقة، التي تعترف بمتانة مناهجنا الأكاديمية، والرؤية العالمية التي يكتسبها طلاب مدارسنا؛ ممَّا يُهيِّئهم للنجاح والتميُّز في مختلف المجالات.

تتجاوز إنجازات خَرِّيجي مدارسنا الجانب الأكاديمي، حيث تميَّزوا في مختلف المجالات، كقادة، ومبتكرين، وصُنّاَع تغيير حقيقيين في:

  • الحكومات الوطنية والمحلية، وتشكيل السياسات والمبادرات التي تسهم في تقدُّم البلاد.
  • المنظمات الدولية كالأمم المتحدة، والبنك الدولي، والمنظمات غير الحكومية، والعمل على تعزيز التنمية المستدامة، والتعاون العالمي.
  • ريادة الأعمال، وتأسيس شركاتٍ ناشئة ناجحة، وقيادة مشاريع تدفع الابتكار للأمام.
  • الأبحاث الطبية والعلمية، والمساهمة في مجال الرعاية الصحية، والتكنولوجيا بشكلٍ بارز.
  • التعليم والأوساط الأكاديمية، وإلهام الأجيال القادمة بالتدريس، والبحث العلمي.

نؤمن بأنَّ التعليم لا يقتصر على حدود الفصول الدراسية، بل يمتدُّ لِيُشكِّل تجربةً غنيَّةً تُلهِم العقول وتُحرِّك القلوب. يشارك طلابنا في التعلُّم التجريبي والمبادرات المجتمعية، من خلال نموذج الأمم المتحدة (MUN)، ومشاريع الخدمة المجتمعية، والمبادرات البيئية المستدامة. وقد واصل العديد من خِرِّيجينا شغفَهم بالتأثير الإيجابي، فكانوا روَّادًا في إطلاق مشاريع رائدة تُعالج قضايا التغيُّر المناخي، وتطوير التعليم، والعدالة الاجتماعية.

بينما نمضي قُدمًا نحو المستقبل، يبقى شغفنا بالتعليم نابضًا في كلِّ ركنٍ من أركان مدارسنا، نستلهم منه رؤيتنا في تخريج جيلٍ من المفكرين المبدعين، والقادة الملهمين، وصنّاَع التغيير الإيجابي. إنَّ إرث مدارسنا لا يُقاس فقط بالإنجازات الأكاديمية، بل يظهر جليًا في الأثر العميق الذي يتركه خِرِّيجونا في مجتمعاتهم، وأوطانهم، والعالم بأسره، حيث يسهمون في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وإنسانية، مسلَّحين بالمعرفة والقيم والعزيمة التي تجعلهم قادرين على إحداث الفرق.

تميزنا الأكاديمي

على مدار أكثر من عقدين، كانت مدارس التعليم المتطور رائدةً في التعليم الدولي بالمملكة العربية السعودية، مرتكزةً على رؤيةٍ طموحة لتقديم تجربةٍ تعليميَّةٍ عالمية المستوى. لم يكن هدفنا مجرَّدَ التفوُّق الأكاديمي، بل غرس قيم القيادة والمواطنة العالمية في طلابنا؛ ممَّا جعلنا إحدى أبرز مدارس البكالوريا الدولية في المملكة. وبفضل هذا الالتزام، كنا من أوائل المدارس التي تقدِّم المسار الكامل لبرامج البكالوريا الدولية، بدءًا من برنامج السنوات الابتدائية وحتى برنامج الدبلوم، لنرسم لطلابنا طريقًا نحو التميُّز والنجاح العالمي.

قيمنا

جوهر تعليمنا

في مدارسنا، الوعي ليس مجرَّدَ معرفة، بل هو رحلةٌ لاستكشاف الذات، وفهم الآخرين، والتفاعل بعُمقٍ مع العالم. لذا، نغرس في طلابنا روح الانفتاح والمسؤولية لِيصبحوا: 

  • سفراءَ لتراثهم وثقافتهم، يفخرون بهويتهم السعودية، ويعانقون بفكرهم آفاقًا عالمية.
  • قادةً أخلاقيين، يتَّخذون قراراتٍ نابعةً من النزاهة والتعاطف، ويؤمنون بأنَّ التغيير يبدأ من الداخل.
  • حُماةً للبيئة، يدركون أثرهم على كوكبنا، ويسعون لإحداث فرقٍ من خلال المبادرات المستدامة.

 

من خلال التعلُّم التجريبي، والتبادل الثقافي، والتفكير النقدي، ينشأ طلابنا بروحٍٍ منفتحة، ورؤية واعية، تُمكِّنهم من استكشاف عالمٍ مترابط بثقة، وإحساسٍ عميقٍ بالمسؤولية. كما أنَّ مشاركتهم الفاعلة في البرامج الوطنية، ومبادرات الخدمة المجتمعية، والنقاشات حول القضايا العالمية، تغرس فيهم تقديرًا أصيلًا لجذورهم وهويتهم الثقافية. بهذه الأُسس الراسخة، ينطلقون ليكونوا قادةً ملهمين، وصوتًا مؤثِّرًا يسهم في بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا لمجتمعاتهم والعالم بأسره.

نؤمن أنَّ التعلُّم رحلةٌ مستمرَّة لا تعرف الحدود؛ لذا، نغرس في طلابنا شغفًا لا ينتهي بالمعرفة، لِيصبحوا باحثين مدى الحياة، قادرين على التكيُّف مع عالمٍ متغيِّرٍ، ومجهَّزين بالمهارات التي تُمكِّنهم من تحقيق النجاح والتأثير الإيجابي، وذلك من خلال: 

  • التعلُّم المدفوع بالاستفسار، حيث يتعلَّم الطلاب مهارة طرح الأسئلة العميقة التي تُحفِّز التفكير النقدي، ويُطوِّرون قدراتهم البحثية؛ لاستكشاف آفاق جديدةٍ تتجاوز حدود المعرفة التقليدية.
  • ثقافة التطوير المستمر التي تدفع الجميع، من طلاب ومعلمين وإداريين، إلى تقييم وتطوير أدائهم بانتظام، والابتكار في طرق التعلُّم والتعليم.
  • عقلية التحدِّي والإبداع، التي تشجِّع الطلاب على أخذ المخاطر المحسوبة، واستكشاف أفكارٍ جديدة، ومواجهة التحدِّيات بكلِّ شجاعة. 

التعلُّم المستمرُّ هو ثقافةٌ تُعزِّز النمو والتطور، لذا نحرص على أن يشمل هذا الالتزام كلَّ فرد في مجتمعنا التعليمي، سواء كان طالبًا، أو معلمًا، أو موظفًا. من خلال المشاركة في مؤتمرات دولية، ووِرشِ عملٍ مبتكرة، وأبحاث تعليمية تُلهِم التفكير النقدي، نسعى إلى توسيع الآفاق، وتعزيز الإبداع، وخلق بيئةٍ تعليميةٍ ديناميكية تدفع الجميع نحو التميُّز.

لأنَّنا نؤمنُ أنَّ القيادة الحقيقية تُبنى بالعطاء؛ تمتدُّ رحلتنا التعليمية لِتشمل خدمة الآخرين، وإحداث تأثيرٍ إيجابيٍّ في المجتمع، ولهذا تمنح مبادراتنا الطلاب الفرصة لِيكونوا قوةً دافعةً للتغيير، يترجمون قيمَهم إلى أفعالٍ تُحدِثُ فرقًا حقيقيًا محليًا وعالميًا، وتساعدهم على: 

  • المشاركة في مشاريع مجتمعيةٍ هادفة، تُعالج التحدِّيات المحلية والعالمية.
  • تطبيق المعرفة والمهارات على القضايا الواقعية، من جهود الاستدامة إلى الدفاع عن العدالة الاجتماعية.
  • تنمية التعاطف والمسؤولية الاجتماعية، مع فهم أنَّ أفعالهم قادرةٌ على إحداث تغييرٍ إيجابي.
     

من تنظيم حملات خيرية وبيئيَّة إلى دعم المنظمات غير الحكومية المحلية، والمشاركة في الجهود الإنسانية الدولية، يترجم طلابُ مدارسنا حقًا جوهر البكالوريا الدولية: “التفكير عالميًا، والعمل محليًا”، في كلِّ خطوةٍ يخطونها. يواصل العديد من خِرِّيجينا هذا الالتزام النبيل، مُتطوِّعين في منظماتٍ، مثل: الأمم المتحدة، والوكالات الإنسانية، والمبادرات الوطنية السعودية؛ لِيظلُّوا على عهدهم في بناء غدٍ أفضل للجميع، ممَّا يعكس التزامهم العميق بتغيير العالم إلى الأفضل، ويُعزِّز من قيَمِهم في خدمة الإنسانية، والمساهمة في عالمٍ أكثر عدلاً ورحمة.

قِيَمُنا في الوعي، والتعلُّم المستمر، والخدمة ليست مجرَّدَ مبادئ نُعلِّمها، بل هي روحٌ تملأ كلَّ زاويةٍ من مدارسنا، تتراءى في كلِّ درسٍ، وفي كلِّ لحظةٍ قيادية، وفي كلِّ نشاطٍ يجمع طلابنا معًا لتحقيق التغيير؛ ولِيصبحوا قادةً متعاطفين، مفكرين يتجاوزون الحدود، ومواطنين عالميين يحملون رسالة أملٍ وحُبٍّ للعالم من حولهم. 

في مدارس التعليم المتطور، لا نُعِدُّ طلابنا فقط لمواجهة تحدِّيات اليوم، بل نُهيِّئهم ليكونوا نورًا يهدي الطريق للأجيال القادمة، نغرس فيهم رغبةً عميقة في خدمة العالم بكلِّ ما أوتوا من شغفٍ وعزم، لِيكونوا دائمًا مصدرًا للإلهام والتغيير الإيجابي في كلِّ مكان.

جوهر مدارسنا

تنبضُ فلسفتنا التعليمية بقيمنا الجوهرية—الوعي، والتعلُّم مدى الحياة، وخدمة المجتمع. هذه القيم ليست مجرَّدَ مبادئ، بل هي الأُسس الراسخة التي تبني ثقافتنا، وتوجِّه رؤيتنا، وتُشكِّل كلَّ تجربةٍ تعليميَّةٍ داخل مجتمعنا. وباعتبارنا مدارس بكالوريا دولية متكاملة، فإنَّ التزامنا يمتدُّ لِيشملَ كلَّ جانبٍ من جوانب رحلتنا التعليمية، حيث نعمل على تمكين كلِّ طالبٍ لِيترك بصمته في العالم بثقةٍ وإبداع.

الرعاية والاهتمام

نزرع التعاطف والاحترام في كل
قلب وبين كل روح.

المسؤولية

نغرس قيم الأمانة والسلوك الأخلاقي،
ونشجّع كل فرد ليكون جديرًا بالثقة.

التميّز

نسعى بلا حدود نحو أعلى معايير
التعليم والابتكار.

الابتكار وصنع الفرق

نلهم الآخرين بالعطاء والخدمة، ونؤمن بأن
كل لمسة طيبة تصنع عالمًا أجمل.

 

“As a graduate of 2018, currently serves in a leadership role within the Saudi Ministry of Education, working to reform and enhance educational policies for future generations

Fahad AlRashid

ALS Alumni - Graduate of 2018

نحقِّق

التميـُّز

معًا

اعتماداتنا وشراكاتنا هي شهادةٌ على التزامنا العميق والمستمر بتقديم تعليمٍ عالمي المستوى، مع الحفاظ على ارتباطنا العميق بالقيم والتقاليد السعودية. وهي تعبيرٌ عن شغفنا بإلهام جيلٍ من الطلاب الذين يتناغمون مع عالمٍ مُتَّصل، وفي الوقت نفسِه يظلُّون ثابتين في جذورهم الثقافية.

في مدارسنا، نؤمن بأنَّ كلَّ طالبٍ هو وعدٌ بمستقبلٍ مشرق، ونحن هنا لنرافقهم في رحلتهم لِتحقيقِ إمكاناتهم الكاملة، وتشكيل عالمٍ أفضل، من خلال ما يُقدِّمونه من إبداعٍ وشغف.

هذه الاعتمادات والعضويات تجسِّد التزامنا العميق بتقديم تعليمٍ استثنائيٍّ يُمكِّن طلابنا من التطلُّع إلى آفاق بعيدةٍ، وتحقيق التميُّز، والمساهمة الفعّالة في مجتمعاتهم، مع مزج المعايير الدولية بأصالة التراث الثقافي السعودي؛ لِنُعدَّ طلابنا ليكونوا روَّادًا في عالمٍ مترابط، بثقةٍ ورؤيةٍ واضحة، وقادرين على إحداث تأثيرٍ إيجابيٍّ في المستقبل.

برنامج البكالوريا الدولية (IB)

نفخر بكوننا جزءًا من شبكة مدارس البكالوريا الدولية العالمية، حيث نقدِّم لطلابنا برنامجًا تعليميًا متكاملًا، لا يقتصر على بناء المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يُشعِل فيهم شغف الاستكشاف والتفكير النقدي. من خلال هذا البرنامج، نفتح لهم أبواب العالم على مصراعيها، ونغرس فيهم وعيًا عالميًا يُمكِّنهم من أن يكونوا قادةً حقيقيين، قادرين على إحداث تأثيرٍ إيجابي في مجتمعاتهم وعلى الساحة الدولية. نمنح طلابنا الأدوات والشجاعة لمواجهة المستقبل بكلِّ تحدِّياته وآفاقه اللامحدودة؛ ليكونوا صُنَّاع تغيير ملهمين أينما ذهبوا.

بيئة تعلم
حيوية وملهمة

مرافقنا هي مساحات تنبض بالحياة والإلهام، حيث يزدهر الإبداع، وتُمنح الفرصة لكلِّ طالبٍ لِيُحقِّقَ إمكاناته الكاملة. كلُّ زاويةٍ في مدارسنا مُصمَّمة بعناية لتشجيع الفضول وتعزيز التعاون، حيث يجد الطلاب أنفسهم محاطين بكلِّ ما يحتاجونه لاستكشاف شغفهم، وتطوير مهاراتهم، وتحقيق النجاح بثقة.

سياساتنا

أولياء الأمور والطلاب

دليل

الحماية وحماية الطفل

سياسة

القبول

سياسة

اللغة

سياسة

النزاهة الأكاديمية

سياسة

الشمولية

سياسة

التقييم

سياسة

موقعنا